حالات التماس إعادة النظر في القانون المصري | الشروط القانونية وأسباب القبول وأهم مبادئ محكمة النقض
حالات التماس إعادة النظر.. متى يجيز القانون الطعن على الحكم النهائي؟
يُعد التماس إعادة النظر من أهم طرق الطعن غير العادية التي نظمها قانون المرافعات المدنية والتجارية، إلا أنه يختلف عن الاستئناف والطعن بالنقض في أنه لا يُستخدم لمجرد عدم الرضا عن الحكم، وإنما يقتصر على حالات استثنائية حددها المشرع على سبيل الحصر.
ويلجأ الكثير من المتقاضين إلى البحث عن حالات التماس إعادة النظر بعد صدور حكم نهائي، اعتقادًا منهم أن أي خطأ في الحكم يبرر هذا الطريق، بينما الحقيقة أن القانون وضع شروطًا دقيقة وأسبابًا محددة لا يجوز تجاوزها.
وفي هذا الدليل القانوني نستعرض جميع حالات التماس إعادة النظر وفقًا لقانون المرافعات المصري، مع بيان شروط القبول، وأهم المبادئ المستقرة في قضاء محكمة النقض، وأمثلة عملية تساعد على فهم كل حالة.
ما هو التماس إعادة النظر؟
التماس إعادة النظر هو طريق طعن استثنائي يرفع أمام المحكمة التي أصدرت الحكم النهائي، إذا توافرت إحدى الحالات التي نص عليها القانون.
ولا يعد الالتماس درجة جديدة من درجات التقاضي، كما أنه لا يسمح بإعادة مناقشة النزاع أو إعادة تقييم الأدلة لمجرد اختلاف الخصم مع الحكم، وإنما يهدف إلى معالجة حالات استثنائية تمس عدالة الحكم أو سلامة الأساس الذي بني عليه.
وقد استقر قضاء محكمة النقض على أن التماس إعادة النظر طريق استثنائي لا يجوز التوسع في تفسير أسبابه أو القياس عليها، حفاظًا على حجية الأحكام النهائية واستقرار المعاملات.
الأساس القانوني لحالات التماس إعادة النظر
نظم المشرع المصري حالات التماس إعادة النظر في المادة 241 من قانون المرافعات المدنية والتجارية، والتي حددت أسباب الالتماس على سبيل الحصر، بما يعني أنه لا يجوز للمحكمة قبول الالتماس إذا استند إلى سبب لم يرد في هذه المادة.
ويترتب على ذلك أن مجرد الاعتقاد بخطأ الحكم أو عدم الاقتناع بأسبابه لا يكفي لقبول الالتماس، ما لم يكن السبب مندرجًا ضمن الحالات التي نص عليها القانون.
الحالة الأولى: وقوع غش من الخصم أثر في الحكم
تعد هذه الحالة من أكثر أسباب الالتماس شيوعًا.
ويقصد بالغش كل تصرف عمدي يصدر من أحد الخصوم بقصد تضليل المحكمة أو حرمان الخصم الآخر من تقديم دفاعه بصورة صحيحة، ويكون لهذا التصرف تأثير مباشر في الحكم.
أمثلة عملية
- إخفاء عقد أو مستند جوهري عن المحكمة.
- تقديم بيانات يعلم الخصم عدم صحتها بقصد التأثير في الحكم.
- اصطناع وقائع أو مستندات للتأثير على قناعة المحكمة.
ولا يكفي الادعاء بوجود الغش، بل يجب على الملتمس إثباته بأدلة قانونية معتبرة، مع بيان أن هذا الغش كان من شأنه التأثير في النتيجة التي انتهى إليها الحكم.
الحالة الثانية: ثبوت تزوير المستند الذي بني عليه الحكم
إذا استند الحكم إلى محرر أو عقد أو مستند، ثم صدر بعد ذلك حكم نهائي بثبوت تزوير هذا المستند، جاز للمتضرر طلب إعادة النظر.
ويشترط أن يكون المستند المزور مؤثرًا في الحكم، بحيث لو لم تعتمد عليه المحكمة لتغير وجه الرأي في الدعوى.
مثال عملي
صدر حكم بصحة توقيع على عقد بيع، ثم ثبت بعد ذلك بحكم نهائي أن العقد مزور.
في هذه الحالة، يجوز للمتضرر إقامة التماس إعادة النظر استنادًا إلى ثبوت التزوير، مع تقديم الحكم النهائي الذي قضى بذلك.
الحالة الثالثة: الحكم على شاهد بأنه ارتكب شهادة زور
إذا اعتمدت المحكمة في حكمها على شهادة أحد الشهود، ثم صدر بعد ذلك حكم نهائي بإدانة هذا الشاهد في جريمة شهادة الزور، جاز طلب إعادة النظر.
ولا يكفي مجرد الادعاء بأن الشهادة غير صحيحة، بل يجب صدور حكم نهائي يثبت جريمة شهادة الزور، وأن تكون تلك الشهادة مؤثرة في الحكم.
الحالة الرابعة: ظهور أوراق قاطعة في الدعوى بعد صدور الحكم
تعد هذه الحالة من أكثر الحالات العملية التي تثار أمام المحاكم.
ويقصد بالأوراق القاطعة المستندات التي لو كانت معروضة على المحكمة أثناء نظر الدعوى لتغير وجه الرأي في الحكم.
ويشترط لذلك:
- أن تكون المستندات موجودة وقت نظر الدعوى.
- أن يتعذر على الملتمس الحصول عليها رغم بذل العناية المعتادة.
- أن تكون هذه المستندات حاسمة في النزاع.
- ألا يكون عدم تقديمها راجعًا إلى إهمال الملتمس.
وقد أكدت محكمة النقض في العديد من مبادئها أن ظهور مستند جديد لا يكفي وحده، وإنما يجب أن يكون مستندًا قاطعًا ومنتجًا في النزاع، وأن يثبت الملتمس سبب تعذر تقديمه أثناء نظر الدعوى.
استكمال حالات التماس إعادة النظر في القانون المصري
بعد استعراض الحالات الأربع الأولى، نستكمل باقي الحالات التي نصت عليها المادة 241 من قانون المرافعات المدنية والتجارية، وهي حالات استثنائية لا يجوز القياس عليها أو التوسع في تفسيرها.
الحالة الخامسة: إذا قضى الحكم بشيء لم يطلبه الخصوم أو بأكثر مما طلبوه
من المبادئ الأساسية في التقاضي أن المحكمة تلتزم بحدود طلبات الخصوم، فلا يجوز لها أن تمنح أحدهم حقًا لم يطلبه، أو تقضي له بأكثر مما طلب في صحيفة الدعوى أو الطلبات الختامية.
فإذا تجاوز الحكم هذه الحدود، جاز لمن أصابه الضرر أن يلتمس إعادة النظر.
مثال عملي
أقام المدعي دعوى بطلب إلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 200 ألف جنيه، فإذا قضت المحكمة بإلزامه بسداد 350 ألف جنيه دون وجود طلب بذلك، فقد يتوافر سبب من أسباب التماس إعادة النظر متى انطبقت الشروط القانونية.
الحالة السادسة: إذا كان منطوق الحكم متناقضًا بعضه مع بعض
قد يصدر الحكم متضمنًا منطوقًا يستحيل تنفيذه بسبب وجود تعارض أو تناقض داخلي بين أجزائه.
ويشترط أن يكون التناقض واردًا في المنطوق نفسه، وليس مجرد اختلاف في الأسباب أو العبارات.
مثال عملي
إذا قضى الحكم في منطوقه أولًا برفض الدعوى، ثم عاد في الفقرة التالية وألزم المدعى عليه بتنفيذ الطلبات، فإن هذا التناقض قد يفتح المجال للالتماس متى توافرت الشروط القانونية.
الحالة السابعة: صدور الحكم على شخص لم يكن ممثلًا تمثيلًا صحيحًا
حمايةً لحق الدفاع، أجاز القانون الالتماس إذا صدر الحكم ضد شخص طبيعي أو اعتباري لم يكن ممثلًا تمثيلًا قانونيًا صحيحًا في الدعوى.
ومن أمثلة ذلك:
- اختصام قاصر دون تمثيله بواسطة وليه أو وصيه.
- اختصام شركة دون مراعاة قواعد تمثيلها القانوني.
- وجود عيب جوهري في صفة من باشر الخصومة.
ولا يكفي وجود مخالفة شكلية بسيطة، وإنما يجب أن يكون العيب قد أثر في سلامة الخصومة وحقوق الدفاع.
هل يجوز القياس على حالات المادة 241؟
الإجابة: لا.
استقر الفقه والقضاء على أن أسباب التماس إعادة النظر واردة على سبيل الحصر، ولا يجوز إضافة أسباب جديدة بطريق الاجتهاد أو القياس، لأن الالتماس يمثل استثناءً على حجية الأحكام النهائية.
ولهذا أكدت محكمة النقض في مبادئها المستقرة أن المحكمة تلتزم بالتحقق من انطباق إحدى الحالات المنصوص عليها قانونًا قبل الانتقال إلى بحث موضوع الالتماس.
شروط قبول التماس إعادة النظر
حتى مع توافر إحدى الحالات السابقة، لا بد من استيفاء شروط أخرى، من أهمها:
- أن يكون الحكم المطلوب الطعن عليه حكمًا نهائيًا.
- أن يكون رافع الالتماس ذا صفة ومصلحة.
- أن يرفع الالتماس خلال الميعاد الذي حدده القانون بحسب سبب الالتماس.
- أن يكون السبب مؤثرًا في الحكم، بحيث لو ثبت لتغير وجه الرأي فيه.
- أن ترفع صحيفة الالتماس وفقًا للإجراءات المقررة في قانون المرافعات.
وإذا تخلف أحد هذه الشروط، جاز للمحكمة القضاء بعدم قبول الالتماس دون التعرض للموضوع.
مبادئ مستقرة في قضاء محكمة النقض
استقرت محكمة النقض على عدد من المبادئ المهمة، منها:
- التماس إعادة النظر ليس وسيلة لإعادة مناقشة النزاع أو إعادة تقدير الأدلة.
- مجرد الاعتقاد بخطأ المحكمة في فهم الوقائع لا يعد سببًا من أسباب الالتماس.
- يجب أن يكون السبب الذي يستند إليه الملتمس منتجًا ومؤثرًا في الحكم.
- عبء إثبات سبب الالتماس يقع على عاتق الملتمس.
- لا يجوز التوسع في تفسير حالات الالتماس أو القياس عليها.
وتؤكد هذه المبادئ أن الالتماس طريق استثنائي يوازن بين استقرار الأحكام وتحقيق العدالة في الحالات التي حددها القانون.
أمثلة عملية
المثال الأول
صدر حكم نهائي استنادًا إلى عقد بيع، ثم صدر لاحقًا حكم نهائي بثبوت تزوير العقد.
النتيجة القانونية: قد يحق للمتضرر رفع التماس إعادة النظر استنادًا إلى ثبوت التزوير، مع مراعاة باقي الشروط والإجراءات.
المثال الثاني
احتفظ أحد الخصوم بمستند رسمي حاسم ولم يقدمه أثناء نظر الدعوى، ثم ظهر هذا المستند بعد صدور الحكم، وكان من شأنه تغيير النتيجة.
النتيجة القانونية: قد تتوافر حالة ظهور أوراق قاطعة إذا ثبت تعذر تقديم المستند أثناء نظر الدعوى، ويظل الفصل في ذلك للمحكمة المختصة.
المثال الثالث
قضت المحكمة بمبلغ يزيد على ما طلبه المدعي في صحيفة الدعوى.
النتيجة القانونية: إذا ثبت أن المحكمة تجاوزت نطاق الطلبات، فقد يثار سبب من أسباب الالتماس المنصوص عليها في القانون، مع مراعاة ظروف الدعوى وما إذا كان السبب متوافرًا قانونًا.
صيغة استرشادية لصحيفة التماس إعادة النظر
إنه في يوم …….. الموافق ../../….
بناءً على طلب السيد/ ……………… المقيم في ……………… ومحله المختار مكتب الأستاذ/ ……………… المحامي.
أنا محضر محكمة ……………… قد انتقلت إلى محل إقامة:
السيد/ ………………………………….
وأعلنته بالآتي:
صدر الحكم في الدعوى رقم ………. لسنة ………. بتاريخ ../../….، وقد أصبح حكمًا نهائيًا.
وحيث إن هذا الحكم قد صدر في ظل إحدى الحالات المنصوص عليها في المادة 241 من قانون المرافعات المدنية والتجارية، والمتمثلة في (يذكر سبب الالتماس)، وكان هذا السبب مؤثرًا في الحكم، الأمر الذي يجيز قانونًا التماس إعادة النظر.
لذلك
يلتمس الطالب:
- قبول الالتماس شكلًا.
- وفي الموضوع بإلغاء الحكم الملتمس فيه.
- إعادة نظر الدعوى في ضوء السبب القانوني المبين بصحيفة الالتماس.
- إلزام الملتمس ضده بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.
تنبيه: هذه الصيغة استرشادية، ويجب إعداد صحيفة الالتماس وفقًا لوقائع كل دعوى، مع مراعاة النصوص القانونية والإجراءات والمواعيد المقررة.
أسئلة شائعة حول حالات التماس إعادة النظر

1- ما هو التماس إعادة النظر؟
هو طريق طعن غير عادي يجيزه القانون للطعن في بعض الأحكام النهائية عند توافر أسباب محددة نص عليها قانون المرافعات.
2- هل يجوز الالتماس في جميع الأحكام؟
لا، وإنما في الأحكام التي تتوافر فيها الشروط والأسباب التي حددها القانون.
3- هل يعتبر الالتماس درجة جديدة من درجات التقاضي؟
لا، فهو طريق استثنائي وليس مرحلة جديدة لنظر الدعوى.
4- هل مجرد خطأ المحكمة في تقدير الأدلة يبرر الالتماس؟
لا، لأن تقدير الأدلة يدخل في سلطة محكمة الموضوع، ولا يعد في ذاته سببًا من أسباب الالتماس.
5- هل يمكن تقديم مستندات جديدة؟
يجوز إذا كانت من الأوراق القاطعة، وكان تعذر تقديمها أثناء نظر الدعوى لسبب معتبر، وفقًا للشروط التي حددها القانون.
6- هل يوقف الالتماس تنفيذ الحكم؟
الأصل أنه لا يترتب على رفع الالتماس وقف تنفيذ الحكم، إلا إذا قررت المحكمة ذلك وفقًا للقانون.
7- من المحكمة المختصة بنظر الالتماس؟
المحكمة التي أصدرت الحكم الملتمس فيه، وفقًا للقواعد المقررة في قانون المرافعات.
8- هل يشترط وجود محامٍ؟
نظرًا لدقة إجراءات الالتماس وطبيعته الاستثنائية، فإن الاستعانة بمحامٍ متخصص تساعد على إعداد الصحيفة وصياغة الأسباب القانونية بصورة صحيحة.
9- ما أكثر أسباب رفض الالتماس؟
من أكثر الأسباب شيوعًا:
- رفع الالتماس استنادًا إلى سبب غير منصوص عليه في القانون.
- عدم إثبات سبب الالتماس.
- فوات الميعاد القانوني.
- عدم استيفاء الإجراءات الشكلية.
10- هل يجوز استخدام الالتماس بدلًا من الاستئناف أو النقض؟
لا، فلكل طريق من طرق الطعن نطاقه وشروطه وإجراءاته، ولا يجوز استبدال أحدها بالآخر.
دور مؤسسة حورس للمحاماة في دعاوى التماس إعادة النظر
تقدم مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات متخصصة في مختلف أنواع الطعون، ومنها دعاوى التماس إعادة النظر، من خلال:
- دراسة الأحكام النهائية وتقييم مدى توافر أسباب الالتماس.
- مراجعة المستندات وتحليل قيمتها القانونية.
- إعداد صحف الالتماس وصياغة الأسانيد القانونية.
- تمثيل العملاء أمام المحاكم المختصة.
- تقديم الاستشارات القانونية في المنازعات المدنية والتجارية.
ويشرف على هذه الأعمال المستشار عبد المجيد جابر – المحامي بالنقض، بخبرة في إعداد الطعون والمرافعة أمام محكمة النقض والمحاكم المدنية والتجارية، مع الحرص على اختيار الطريق القانوني الملائم لكل حالة.
للتواصل مع مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية:
📞 01129230200
للمزيد من المقالات والخدمات القانونية:
- موقع مؤسسة حورس للمحاماة: https://horuslaw.com
- موقع أفوكاتو أون لاين: https://avocatoonline.com
الخلاصه
يُعد التماس إعادة النظر من أهم الضمانات التي قررها المشرع المصري لتصحيح الأحكام النهائية في الحالات الاستثنائية التي حددها القانون. غير أن نجاح هذا الطريق يتوقف على توافر إحدى حالات المادة 241 من قانون المرافعات، مع الالتزام بالإجراءات والمواعيد القانونية وتقديم الأدلة التي تؤيد سبب الالتماس.
ولذلك، فإن دراسة الحكم دراسة دقيقة قبل اتخاذ قرار الطعن، والاستعانة بمحامٍ متخصص، تعد من أهم العوامل التي تساعد على اختيار الطريق القانوني الصحيح وحماية الحقوق.
ملاحظة قانونية مهمة: إذا كنت ستنشر المقال على موقع قانوني احترافي، فمن الأفضل عدم نسبة أحكام أو أرقام طعون بعينها إلى محكمة النقض إلا بعد التحقق من نص الحكم ورقمه وتاريخه من مصدر رسمي. هذا يحافظ على الدقة القانونية ويزيد من موثوقية الموقع لدى القراء ومحركات البحث.
حالات التماس إعادة النظر
حالات التماس إعادة النظر:-
حددت المادة ٤٤١ من قانون الإجراءات الجنائية حالات طلب إعادة النظر بنصها على أنه:
” يجوز طلب اعادة النظر في الاحكام النهائية الصادرة بالعقوبة في مواد الجنايات والجنح ”
وهذا النص يشترط لطلب اعادة النظر ان تكون الاحكام نهائية وان تكون صادرة بعقوبة جنائي في جنائية او جنحة.
وحالات اعادة النظر قد حددتها المادة ذاتها علي سبيل الحصر وهي:
(١) إذا حكم على المتهم في جريمة قتل ، ثم وجد المدعى قتله حياً.
(٢) إذا صدر حكم على شخص من أجل واقعة ، ثم صدر حكم على شخص آخر من أجل الواقعة عينها ،
وكان بين الحكمين تناقض بحيث يستنتج منه براءة أحد المحكوم عليهما.
(٣) إذا حكم على أحد الشهود أو الخبراء بالعقوبة لشهادة الزور وفقاً لأحكام الباب السادس من الكتاب الثالث من قانون العقوبات
أو إذا حكم بتزوير ورقة قدمت أثناء نظر الدعوى ، وكان للشهادة أو تقرير الخبير أو الورقة تأثير في الحكم .
(٤) إذا كان الحكم مبنياً على حكم صادر من محكمة مدنية أو من إحدى محاكم الأحوال الشخصية وألغى هذا الحكم.
(٥) إذا حدثت أو ظهرت بعد الحكم وقائع أو إذا قدمت أوراق لم تكن معلومة وقت المحاكمة ، وكان من شأن هذه الوقائع أو الأوراق ثبوت براءة المحكوم عليه” .
كما نصت المادة 443 من قانون الإجراءات الجنائية علي أنة :-
النظر في الطلب والطعن في الحكم برد الاعتبار
تنظر المحكمة الطلب وتفصل فيه في غرفة المداولة، ويجوز لها سماع أقوال النيابة العامة وطالب رد الاعتبار
كما يجوز لها استيفاء كل ما تراه لازماً من المعلومات، يكون إعلان الطالب بالحضور قبل الجلسة بثمانية أيام على الأقل
ويقبل الطعن في الحكم بطريق الاستئناف إذا بني على أساس الخطأ في تطبيق القانون أو تأويله، وتتبع في الطعن الأوضاع والمواعيد المقررة للطعن في هذا القانون.
