استشارات قانونيه مصريه , زواج وطلاق الاجانب, تأسيس الشركات في اسرع وقت واقل تكلفه , القضايا التجاريه ,كتابة توثيق عقود زواج عرفي شرعي , قضايا محكمة الاسره , تأسيس الشركات , تقنين اقامات الاجانب , القضاء الاداري , القضاء المدني , قضايا الجنايات والجنح

تثبيت الزواج .. صعوبات تواجه السوريين في مصر

0 116

تثبيت الزواج .. صعوبات تواجه السوريين في مصر

مؤسسة حورس للمحاماه  00201111295644

على مدار سنوات كانت قضايا الأحوال الشخصية للسوريين المقيمين في مصر من الأمور الميسرة والتي لا يجدون فيها الكثير من التعقيدات، وبخاصةعند لجوئهم إلى محاكم الأسرة والتي تسبق فيها مصر من حيث سرعة الإجراءات، وسهولتها، وتطورها، نظيرتها في سوريا، بأشواط.

تثبيت الزواج للسوريين في مصر

يتم بطريقتين، الأولى عبر مكتب تسجيل زواج الأجانب والأوراق المطلوبة هي (جوازات سفر سارية الصلاحية للزوجين – اخراجات قيد فردية للزوجين من سوريا مصدقة من الخارجية والسفارة السورية في مصر- شهادة عدم ممانعة من السفارة السورية بالقاهرة وينبغي حضور الزوجين وولي أمر الزوجة إلى السفارة لاستخراجها وتصديقها من الخارجية المصرية بعدها- كشوفات طبية للزوجين خاصة بالزواج من مركز طبي – إقامة سارية للزوجين، وتقدر الرسوم بأقل من 150 جنيهاً ورسم 2 بالمئة على المهر وشهادة عدم الممانعة من السفارة تبلغ قيمتها 25 دولار أمريكي).

الطريقة الثانية: في حال وجود أي نقص بالأوراق السابقة، أو تم الزواج بموجب عقد شرعي ولم يتم تسجيله بمكتب تسجيل زواج الأجانب في حينها يتم اللجوء إليها عبر رفع دعوى إثبات زواج أمام محكمة الأسرة.

الأسباب التي تدفع بالسوريين في مصر لتثبيت زواجهم عبر محكمة الأسرة

عدد من السوريين لا يستطيعون إحضار أوراقهم الثبوتية الخاصة بالزواج من سوريا، أو فقدوا هذه الأوراق أثناء مغادرتهم، وليس لديهم أقارب في سوريا يستخرجونها لهم، وآخرون لا قدرة مادية لهم  لتوكيل محامين بسوريا لاستخراجها لهم، وبخاصة أن اخراج القيد الواحد تبلغ تكلفة استخراجه وإرساله من سوريا إلى مصر، لأكثر من 100 دولار أمريكي، إضافة لأسباب أخرى مثل انتهاء صلاحية جوازات السفر للبعض، وعدم قدرتهم المادية لتجديد جواز السفر والذي تبلغ كلفته 300 دولار أمريكي للعادي و800 دولار للمستعجل، وفي حالات أخرى يكون الولي الشرعي للزوجة غير موجود بمصر، وهذا يلغي إمكانية الحصول على شهادة عدم ممانعة زواج من السفارة، أو في حال عدم وجود إقامة سارية لدى أحد الزوجين.

وسابقاَ كانت محاكم الأسرة الحل الأمثل لهذه الحالات عبر قيامها بمنح أحكام قضائية بإثبات الزواج، ليُسجل الزواج وتنتج جميع آثاره القانونية.

الصعوبات الحالية في تسجيل الزواج عبر المحاكم

“ابتسام” سيدة سورية تقيم بالإسكندرية مع والدتها التقت بشاب مصري الجنسية وحضرت الأوراق لتسجيل زواجهما، لكن واجهتها عقبة وجوب حضور ولي أمرها للسفارة لمنحها شهادة عدم ممانعة ولكن والدها معتقل منذ سنوات في سوريا، ولا أحد يعلم عنه أي شيء. تحدثت “ابتسام” : “أمام هذه الوضع تزوجنا بعقد زواج شرعي ورفعت دعوى إثبات زواج أمام المحكمة بعد سنة من زواجنا وعند أول جلسة للمحكمة كان لدي طفل، وكان قرار القاضي صادماً برفضه تثبيت الزواج ولكنه أثبت نسب الطفل لأبيه ليتمكن من تسجيله بالنفوس المصرية وحالياً قمنا بالطعن  بالقرار أمام محكمة الاستئناف”.

لمعرفة الحل القانوني قال عبد المجيد جابر المحامي والذي حدثنا: “بالفعل مشكلة كبيرة طرأت هذا العام عبر رفض محاكم الأسرة دعوى إثبات الزواج في حال كان الزوجين أو أحدهما أجنبياً وأن الطريق القانوني لذلك هو مكتب تسجيل زواج الأجانب وهذا ما سبب إرباكاً كبيراً للأجانب في مصر وأنصح الحالات السابقة بالطعن بالقرار أمام محكمة الاستئناف وتوكيل محام مختص بقضايا الأحوال الشخصية لمتابعة القضية وبحسب معلوماتي محاكم الاستئناف تمنح قرارات بإثبات هذا الزواج،

ووجه المحامي جابر مناشدة إلى قضاة محاكم الأسرة في مصر وإلى المجلس القومي في مصر لحقوق الإنسان، ومفوضية اللاجئين، كي يتم العمل لحل هذه المشكلة الكبيرة التي يعاني منها اللاجئون عامة والسوريون خاصة والمتعلقة بأحوالهم الشخصية، ومراعاة ظروفهم وأوضاعهم الاستثنائية ولعل أهمها هو فقدانهم لوثائقهم، أو عدم قدرتهم على جلبها من بلدهم لأسباب عديدة.

اترك تعليقا