من تركيا كانت التعليمات

من تركيا كانت التعليمات

بقلم ((ماهر الحريري))المحامي بالنقض

سامية هى المحاماه شامخة هى قلعة الحريات غريبة هى عقول البشر فلم تزعجنى على مواقع التواصل تلك الحملةالشعواء ضد نقابة المحامين ونقيبها فمنذ زمن ليس ببعيد توقعت ذلك وأكثر منه بكثير فهناك فارق بين من يتخذ القرار وبين من يتخذ له القرار.الأول تحركه إرادته الحرة لكلمة حق بغية الصالح العام والآخر تحركه ارادة الغير لخدمة مصالحه الشخصية فما أشبه اليوم بالبارحة فبالأمس القريب وقف الاخوانى محمد بلتاجى مهددا الدولة المصرية مقرنا وقف العمليات الارهابيةبسيناء بعودة مرسى ذلك الخائن المعزول ظنا منه ان الدولة سيخضع لتهديدات تنظيمه العميل واليوم على مواقع التواصل كثرت الشائعات وازداد على نقابة المحامين بمختلف أشكاله ونشطت تلك اللجان الالكتيرونية واتحدت وتقاربت الخصوم تنفيذا لتعليمات زعيمهم الهارب بتركيا مثيرة الفتن مأوى أعداء الدولة المصرية ولا أقول ذلك مرسلا دفاعا عن عاشور أو غيره فلست وبأعلى الصوت من عبدة الأشخاص وما عاشور إلا رمز فرضته ارادة المحامين الحرة الأبية فى انتخابات تنافسية لكنها مصر ونقابتنا الشامخة فمنذ أسبوعين مضت كانت لرجال عبر اليوتيوب رسالته التحضيرية ضد نقابة المحامين والدولة المصرية قاصدا اثارة الفتنة والوقيعة بين نقابة المحامين ومؤسسات الدولة المصرية ولاعجب فمايثار الأن هو ترجمة لوصاياه وتنفيذا لتعليم انه والأغرب من ذلك رسالته لرجاله عبر ماسنجر فيس بعث لى بها أحد رجاله المخلصين”كثفوا جهودكم حتى نستطيع هزيمته معنويا”قاصدا بذلك نقيب المحامين تلك هى وصاياه ولاعجب فهو المحكوم عليه وبحق بتهمة اهانة القضاء التى أراد خصومة الصاقها بغيره.



اترك تعليقاً

1
اهلا بكم
تواصل مع مؤسسة حورس للمحاماة
Powered by