مؤسسة حورس للمحاماة زواج وطلاق الاجانب, تأسيس الشركات في مصر, إنهاء مشاكل الاقامه للاجانب في مصر, توثيق عقود زواج عرفي , قضايا محكمة الاسره , تأسيس الشركات , توثيق عقود زواج وطلاق الاجانب , توثيق عقود زواج عرفي , تقنين اقامات الاجانب , القضاء الاداري , القضاء المدني

كيــــــف تترافـــــع كمحامي امام القضاء

0 54

كيــــــف تترافـــــع كمحامي امام القضاء

أولا- كيفية الدفاع في الجنح والجنايات؟ 
ثانيا ـ كيف تدرس وتعد الدفوع في المذكرات؟ 
ثالثا – كيف نجد الثغرات ؟
رابعا – كيف تتفتح المرافعة القضائية؟
خامسا- معرفة الدفوع التي ترد علي التحريات
اولا : كيفية التعامل مع #المحضر
1 ـ إيضاح لابد منه اى قضية جنحة أو جناية لابد أن تقرأ القيد والوصف وهو مواد الاتهام حتى تعرف وتفهم كيف تسير في دفاعك عن موكلك.
2 ـ وأنت تترافع انتبه جيدا لكلام القاضي و انفعالاته فقد يكون سارحا حاول أن تنبهه بلطف بتغيير بنبرة صوتك في المرافعة مثلا، وإذا استكفى سيبدوا عليه ذلك بكلمة مثلا ( قوله ـ بناء عليه ) ، نعم هناك ملكات فطرية لا تعلم لكن هناك أمور أكثر تكتسب بالتمرس والتمرين والخوف والقلق يجب أن تعلموا أنها بداية النجاح ولكن بعيدا عن الخوف والقلق الذي يشل التفكير ويهزم الإنسان ، ثق في نفسك ، أنت محام جيد.
3 ـ الهدوء ثم الهدوء وعدم التسرع في الكلام التسرع يولد الأخطاء و تكلم مع القاضي باحترام ، كأنه شخص عادى يحاول أن يفهم منك ولا تخف منه أنت بشر وهو بشر.
ـ يستحسن أن تبدأ مرافعتك بإثبات دفوعك كلها مرتبة في محضر الجلسة حتى تمتص رهبة الوقوف أمام المنصة وإذا وجدت القاضي انصرف عنك وتكلم مثلا مع الحاضرين في القاعة مثلا اصمت ولا تتكلم إلا عندما يطلب منك فالمحامى الشاطر ليس (ريكوردر) أنت تترافع عشان تاخد براءة مش رايح تسمع اللي أنت حافظه بداهة كيف تكلم من لا يسمعك ؟
4 ـ بعد الانتهاء من المرافعة قدم مذكرة غالبا القاضي أمامه مئات القضايا قد يدخل المداولة وينسى حتى دفاعك ، وبذلك تكون قد قمت بعملك على أكمل وجه وضميرك ارتاح وإذا راجع عليك احد ما وجد لديك تقصير.
—————————————————————–
ثانيا ـ كيف تدرس وتعد #الدفوع في #المذكرات :
نقطة هامة جدا: ( تختلف الدفوع من قضية لأخرى ) مثلا جنحة #الضرب غير جنحة التبديد جناية #المخدرات غير جناية #القتل ونحاول أن نضع قاعدة نريح بها زملائنا في العمل وهى أن هناك :
1 ـ الدفوع الموضوعية :
وقعها هام في جرائم النفس وسرقة الأموال(التبديد والسرقة والنصب) المهم فيها الموضوع وأركان الجريمة وتطبيق مواد القانون على الفعل نفسه والقيد والوصف ومدى صحتهما .
2 ـ الدفوع الشكلية :
مهمة جدا في جرائم مثل المخدرات والرشوة تبدأ بالبحث في الشكل مثل بطلان القبض والتفتيش وهل إذن النيابة استند في صدوره إلى تحريات جدية من عدمه وبعدها نتكلم في الدفاع الموضوعي مثل شيوع الاتهام فارق الوزن بالزيادة
وكل ذلك سنواليه في المنشورات القادمة للتوضيح – اليوم سنفتح شهية زملائنا بنموذج سهل
نبدأ بنموذج سهل وبسيط ـ جنحة الضرب ـ شائعة جدا ومكدسة في المحاكم والثغرات الشائعة فيها من أقوال الشاكي (المجني عليه) فمنها تأتى البراءة
—————————————————————-
ثالثا – كيف نجد الثغرات ؟
مثال الدفاع في جنحة الضرب اليكم نقاط هامة فيها :
1ـ التراخي في الإبلاغ :
ساعة وتاريخ تحرير المحضر ومقارنته بساعة حدوث الواقعة وتاريخها للوقوف على التراخي في الإبلاغ
مثال لو أن المحضر فتح الساعة 10 مساء والشاكية قالت أن الواقعة دى حدثت الساعة 5 مساء نفس اليوم
هنا يكون السؤال لماذا تراخت في الإبلاغ كل هذا الوقت؟.
2ـ تناقض الدليل القولى مع الدليل الفني :
كيفية حدوث الواقعة وأسلوب الضرب والأداة المستخدمة وعدد من تعدوا على المجني عليه (المشكو في حقهم) ونقارن ذلك بالإصابات التي وردت في التقرير الطبي
مثال الشاكي قال
(ـ أن الذي تعدى عليا مثلا( أحمد و محمد و حسن ) وضربوني بأيديهم )
التقرير الطبي الخاص بالمتهم جاءت الإصابات فيه ( سحجات مثلا أو كدمة )
هذا يسمى تناقض بين الدليل القولى والدليل الفني لان المنطق يقول لو 3 أشخاص بيضربوا في شخص بدل ما يروح هو القسم لا القسم هيجي لحد عنده.
3 ـ كيدية الاتهام :
إذا كان هناك محاضر أو خلافات سابقة على تحرير المحضر أو قضايا متداولة كل ذلك من شأنه إثبات الكيدية .
4 ـ اصطناع التقرير الطبي :
غالبا عند افتتاح المحضر تجد أن الشاكية لا تحمل تحقيق شخصية والسؤال هنا ما فائدة حملها تحقيق شخصية من عدمه ؟
ذلك يشكك في انه من الممكن اصطناع التقرير الطبي مثلا لان التي حررت المحضر بدون إثبات شخصية و من أدرانا أن التي راحت وقعت الكشف الطبي هي بنفسها مش جايز شخص أخر هذا يولد الشك والشك يفسر لصالح المتهم ؟
5ـ خلو المحضر من المناظرة :
والمناظرة هي قيام محرر المحضر بإثبات إصابات المجني عليه ويذكر ما عاينه بعينيه من إصابات ظاهرة أن وجدت بالمجني عليه ، فهناك إصابات يصعب معاينتها لأنها في أماكن غير ظاهرة وقد تمس عورة الشاكي كما الإصابات التي ترد في المجني عليه متى كان سيدة مثلا.
6 ـ عدم حمل المجنى عليه اثبات شخصية :
من ادرانا ان من وقع على المحضر هو من تم الكشف عليه فى التقرير الطبى……
ملحوظة : ما ذكرته هنا أكيد ليس كل الثغرات إنما أعطيت أمثلة وليس على سبيل الحصر وكل قضية لها ظروفها وأرجو أن أكون أعطيتكم زملائي بداية الخيط و اجتهد أنت واطلع في الكتب واستمع لمرافعات المحامين في الجنح والجنايات.
—————————————————————-
رابعا- كيف يفتتح المحامي #المرافعة القضائية ؟
من أهم المشاكل التي تواجه الكثير من شباب المحامين قبل المرافعة في قضايا الجنح بالذات، تكمن في كيفية ‫افتتاح المرافعة.
ولذلك يتجه البعض إلي افتتاح مرافعته بآيه قرآنية أو حديث أو قول مأثور….والبعض الآخر يفتتح مرافعته بعبارة(أرجو من المحكمة أن يتسع صدرها لنا حتي نوضح كذا وكذا)
وكلاهما لم يكن يلقي قبولا لدي الكثير من القضاة..بل ويضعوا في اعتبارهم أن المحامي بهذ الوضع يكون ضعيفا ويقاطعونه كثيرا حتي لا يكمل مرافعته
ولذلك فإن استخدام الأحاديث أو الآيات القرآنية من الأفضل والأجدي أن تستخدم أثناء المرافعة تدعيما لدفاع قد قيل أو سيقال.وليس في مستهل المرافعة وسيكون لها عظيم الأثر إذا استخدمت بهذه الكيفية(وليس معني ذلك أن استهلال المرافعة بآيه أو حديث يعتبر خطأ…حاشا لله .)….أما عن الرجاء بأن يتسع صدر المحكمة لما سيقوله الدفاع …فيترك انطباع لدي المحكمة بأن المرافعة إما أن تكون استرسالا وإما سفسطة حتي وإن كان علي غير الحقيقة.
ولذلك فإنه يجب اختيار ما يستهل به المحامي مرافعته من كلمات رنانة تلفت نظر المحكمة إلي أن المرافعة لن تكون تقليدية كي تستمع ….وكذا يجب عدم تكرار ما قيل في بداية المرافعة أثناء المرافعة…حتي لا يظن القاضي بأنك قد أفلست ويقاطعك ولذلك من الأجدي أن يختار المحامي مقدمة دفاعة من أوراق الدعوي …ولكن بطريقة تختلف عن طريقة الشخص العادي …
مثال اجتهادي واسترشادي….بداية معاليك وقبل أن أتحدث عما قد أحاط هذه الدعوي من أمور سنوضحها بأوجه دفاع المتهم فإنني وأنا علي يقين بأن المحكمة باعتبارها خير قارئ لأوراق الدعوي .أدعوها أن تطالع رواية المجني عليه حين قرر بأقواله بأن……..(يذكر ما قاله باختصار شديد).؛؛؛.وهو ما دعاني إلي الدفع بكذا…..ثم يتم تأصيل هذا الدفع من خلال الأوراق أولا والقاعدة القانونية التي تحكمه ثانيا
مع الأخذ في الاعتبار بأن أحكام النقض لا تنطق كاملة في المرافعة وإنما يتم التنويه عن مضمونها فقط….ثم استكمال المرافعة.
—————————————————————-
خامسا- معرفة الدفوع التي ترد علي #التحريات
(1) ــ الدفع ببطلان التحريات لعدم جديتها .
(2) ــ الدفع يتهلهل محضر التحريات وقصوره .
(3) ــ الدفع ببطلان التحريات التضارب بأقوال الشاهد و المعاينة .
(4) ــ الدفع ببطلان التحريات لاختلافها مع المعاينة والإصرار عليها .
(5) ــ الدفع بعدم معقولية الواقع ووهانة الدليل المستمد منها .
(6) ــ الدفع بعدم وضوح مهام كلاٌ من الضابطين في محضر الضبط .
(7) ــ الدفع بعدم سلامة التصوير للواقعة .
(8) ــ الدفع باختلاف مكان الضبط مع التحريات .
(9) ــ الدفع بعدم أنصاف التصوير مع المجري العادي للأمور ومواقع الأحداث .
(10) ــ الدفع بتلاحق الإجراءات أو التراضي في إجراءها .
(11) ــ الدفع بانتفاء الدلائل الكافية لكي يوضع المتهم تحت مجهر التحريات
وهذه الدفوع المتعلقة بالتحريات هي دفوع موضوعية يتم استخلاصها من واقع أحوال محضر الضبط ويجب أن يتم إبداءها أمام محكمة النقض الصادرة بتأييدها و المقرر لها

أقناع القاضي في 6 خطوات

يتقاضى المحامون رواتب لإقناع الآخرين. سواء أقنعوا القاضي بأن المدعى عليه مذنب أو كانوا يدافعون عن موقف موكلهم ، هناك شيء واحد مؤكد: يجب أن يكونوا مقنعين. في الواقع ، يرتبط نجاح المحامي ارتباطًا مباشرًا بقدرته على الإقناع.
وكلما زاد عدد القضاة القادرين على التأثير في اتجاههم ، زاد عدد القضايا التي يربحونها وزادت الأموال التي سيجنونها.
لكن بالضبط كيف يفعل المحامون ذلك؟ ماذا يفعل المحامون الناجحون لإقناع
هناك عدد من الاستراتيجيات المجربة والصحيحة التي يستخدمها المحامون الناجحون عند التعامل مع القضية. هنا ليست سوى عدد قليل:
1. يتوقعون الاعتراضات المحتملة – التوقع هو المفتاح عندما يتعلق الأمر بقاعة المحكمة.
يستطيع المحامون المقنعون توقع الاعتراضات والأسئلة التي قد تكون لدى القضاة حول قضيتهم ومعالجتها بشكل مباشر ، قبل أن يتاح للجمهور الوقت الكافي لإدراك ذلك. وهذا يعطي الوهم بأن القضية مغطاة بالحديد ، حيث يترك أفراد الجمهور بدون فضول عالق أو أسئلة بدون إجابة.
2. يستخدمون أسلوب سرد القصص – يروي المحامون قصة ترسم صورة ؛ أخذ الجمهور من البداية إلى النهاية ، وجعلهم يشعرون كما لو كانوا حاضرين بالفعل وقت ارتكاب الجريمة. إنهم يختارون كلماتهم بعناية ، مما يجعل القضاة مفتونين بالصفات والأفعال القوية ، وينتهي بهم الأمر بنهاية درامية جذابة.
3. إنهم يعرفون جمهورهم – من أجل إقناع شخص ما ، يجب أن تكون قادرًا على رؤية الموقف من وجهة نظرهم. هذا شيء يفعله المحامون بخبرة.
إنهم قادرون على الوصول إلى أذهان جمهورهم (سواء كان ذلك قاضياً أو هيئة محلفين) وفهم أفكارهم ومشاعرهم وترددهم. بعد ذلك ، يمكنهم إخبار الجمهور بالضبط بما يريدون سماعه.
4. إنهم يفعلون – لقد سمعت هذا القول القديم أن “الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات” ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الشيء نفسه ينطبق في قاعة المحكمة. المحامون الناجحون يفعلون أكثر من يقولون.
إنهم لا يتحدثون فقط عن الحقائق ؛ يقدمونها. يقدمون لجمهورهم دليلًا واضحًا وملموسًا على أن القضية كما يقولون من خلال تقديم أدلة ملموسة ، والملابس ، وصور مسرح الجريمة أو الضحية ، والوثائق وما إلى ذلك.
5. إنهم معقولون – المحامون الكبار يناشدون العقل. يستخدمون الحجج القوية ، القائمة على الحقائق والمنطق والفطرة السليمة.
إنهم يقدمون فقط بيانات صحيحة ودقيقة ، وهم عادلون وموضوعيون في الطريقة التي يقدمونها بها.
إنهم متعاونون ، ولا يعترضون إلا عندما يكون هناك سبب وجيه ، وهم على استعداد للتنازل عن التفاصيل الصغيرة التي لا معنى لها عندما تكون صحيحة. على مدار المحاكمة ، يكتسب هذا احترام الجمهور ويمنحهم مزيدًا من الأسباب للاعتقاد والثقة والوقوف وراء المحامي عندما يحين وقت اتخاذ قرار.
6. يستغلون المشاعر – إن جذب مشاعر الشخص هو أسرع طريقة لجعلها في صفك.
غالبًا ما يستخدم المحامون هذا لصالحهم. إنهم يجذبون قلوب القضاة والمحلفين ، ويثيرون اهتمامهم ويجعلونهم يستثمرون عاطفياً في القضية. إنهم يلفتون الانتباه إلى الحقائق السعيدة أو المروعة بشكل خاص ، ويضمنون جذب جمهورهم في كل خطوة على الطريق.
في حين أن هذه ليست قائمة شاملة لجميع الأساليب التي يستخدمها المحامون الناجحون لإقناع القضاة والمحلفين ، إلا أن هذه بعض أكثر الأساليب شيوعًا. يمكن أن تعني هذه الأساليب القوية الفرق بين الفوز وخسارة القضية.

كيفية دراسة القضية واستخراج الثغرات منها بإختصار

1. الفحص الكامل لما فى محضر الشرطه و التناقضات التى فى القيد والوصف واختلافهم مع النص القانونى المجرم للفعل.
2. من اركان الجريمه الركن المادى وهو الفعل ومحاولة نفيه ، والركن المعنوى وهو القصد الجنائي ومحاولة إثبات حسن النية، والعلاقة السبيبة والنتيجة ومحاولة إثبات عدم توافرهم فى حق المتهم.
3. محاولة اثبات التناقض في اقوال محضر الشرطه مع التقرير الطبى وتناقض التحريات مع محضر الضبط أو التحقيقات فى النيابة أو تناقض اقوال الشهود.
4. تناقض ساعة وتاريخ الضبط وإذن النيابة مع تاريخ ووقت اعتقال المتهم.
5. عدم وجود شهود على الوقعة وكيدية الاتهام وتلفيقه وعدم معقولية الواقعة ومحاولة إثبات ذلك بجميع طرق الإثبات.
6. محاولة احداث واقعه جديدة أو ذكر الواقعه الحقيقة ومحاولة اثباتها بشهادة الشهود او بأي طرق اخرى .